Sunday, January 11, 2009





فدوى عطية تصنع الجمال وتطلق عنانه
متحركا فى الشارع



من الرائع ان نتميز بالجمال ولكن المبهر ان نصنع الجمال بايدينا من اجل اسعاد الاخرين..اذا ارتديت قميص يعجبك لونه حتما ستكون سعيدا ولكن تخيل معى ..ماذا لو ارتديت تى شيرت عليه اسمك او حتى صورتك.....

جائتنى بوجهها الصبوح النابض بالحيوية وهدوء النفس ،تفوح منها رائحة اليود السكندرى المميز.كنت قد رأيتها صدفة فى حفل خيرى وجذبتنى الالوان والحالة التى خلقتها "فدوى"فى المكان فهى تعرض التى شيرتات التى تزينها بالرسم عليها بالوان القماشولكنها لا تقوم بالرسم العادى فهى ترسم ما يعبر عن الحالة المصرية المميزة ...


"فدوى عطية" خريجة كلية الفنونة الجميلة قسم التصوير بجامعة الإسكندرية عام ،تعشق الرسم من طفولتها 2006وكانت تكمن امنية الاتحاق بكلية الفنون الجميلة فى قلبها منذ الصغر.تقول"التحاقى بالكلية لم يضف لى كثيرا غير انه اتاح لى الفرصة ان امارس الرسم والتلوين لمدة خمس اعوام كاملين".

بدأت الرسم على التيشيرتات فى عام 2006 على استحياء "بدأت الموضوع فى مشروع التخرج منذ سنتين ..رسمت على تى شيرت خاصة بى وذهبت بها للكلية واعجب بها زملائى مما شجعنى ان اكرر التجربة وانفذ العديد من التى شيرتات لاصدقائى ذلك بعد تركيزى مع الوان القماش فبدأت المشروع من مصروفى"

ظهرت رسوماتها للنور لاول مرة خلال حدث خيرى فى نادى سبورتنج بالاسكندرية "بسلة" (كنت برسم للناس على الجينز واقيمت ورشة عمل لتعليم الرسم على القماش فكان من الرائع ان ارى الجمهور فاهم ومستمتع،الخطوة التى تبعتها كان فى الدورات الرمضانية الخاصة بالنادى وبدأت بعدها انزل ورش عمل للاطفال فى المدارس بالقاهرة وكان ذلك مجزى معنويا وماديا لما رأيته من ترحيب وتشجيع )


وعن اختيارها للتى شيرتات للتعبير عن نفسها"لا يوجد احد لا يرتدى التى شيرت فى العالم فانا برسمى على التى شيرتات اقوم بتوصيل رسالتى واسعد من حولى ايضا ،انا اول من يرسم على القماش بذلك الاسلوب العربى المعبر عن ثقافة الشعب سواء الفنية او حتى انتماءاتهم الرياضية وبرسمى على التيشيرتات اعرض اعمالى بصورة اوسع واكبر من رسمى على لوح يتم عرضها فى معرض مغلق"

احيانا ترسم فدوى على القماش مباشرة وفى احوال اخرى تضطر الى رسم اسكتش على ورق عادى "افضل الرسم على القطن لانه الافضل وارسم بماركر القماش ثم اقوم بالتلوين ولكن احيانا ما تكون الرسومات فى حاجة الى سكتش قبل النقل على القماش ،الرسم على القماش ذو الالوان الغامقة يكون صعب ومتعب ذلك لانه يكون مصبوغ ويمتص طبقات الالوان الاولية"

رغم تشجيع ابيها_مهندس الديكور صاحب الاهتمامات الفنية_لها على دخول كلية الفنون الجميلة والتضحية بتركها تدرس وحيدة بالقاهرة لمدة عام كامل الا انه لم يتخذ مشروعها بجدية عندما بدأته "كان يسخر منى ويقول لى خليكى فى بطوط وميكى اللى بترسميهم ،الا انه بدأيقتنع بى ويشجعنى ويدعمنى عندمل لمس صدى الموضوع لدى الناس"


وتعترف فدوى بانها احيانا ما تضطر ان ترسم تصميمات ليست من صنعها "يحدث ان يطلب منى ناس رسومات بعينها تعبر عنهم وتكون من تصميم بيوت ازياء عالمية او ماركات معروفة او حتى كارتون بالطبع لم اصممه انا فارسمها لهم باسلوب يعبر عنى وعنهم ولكنى كثيرا ما ارسم من تصميمى الخاص وذلك ما ميزنى خاصا رسومات الليلة الكبيرة والشخصيات المصرية الصميمة مثل محمد منير وايضا رجال ونساء من الشارع المصرى"


كثيرا ما تضايقها تعليقات الخرين وسخريتهم من عملها "كتير يقولون لى انتى لا تفعلين شيئا سوى التلوين فقط وكلنا نستطيع ذلك...اقول لهم اذن افعلوا مثلى لو تستطيعون"

فدوى ترسم ما يعبر عن الشباب وترضخ لطلباتها مما يعرضها لطلبات غريبة"طلب منى شاب ان ارسم على التى شيرت قلب حقيقى يضح به التشريح الطبى وهناك من طلب منىرسم مسألة هندسية لكى يستطيع حفظها ..واغرب شىء كان طلب شاب وفتاة ان ارسمهم بطريقة الكاريكاتير على التى شيرت ولبس كل منهم للتى شيرت المرسوم عليها الاخر "

تحلم فدوى وتتمنى ولكن احلامها لا تتوقف عند انشاء معرض خاص بالتى شيرتات التى ترسمها "احلم بانشاء مركز فنى لصنع التى شيرتات بتوسع وايضا يهتم بتعليم الاطفال والكبار الرسم بانواعه واقامة ورش
عمل مستمرة من اجل نشرالفن




نهاد عليوة

يناير 2009

Wednesday, November 12, 2008






عيناى تسعان الدنيا وقلبى يسع العالم ولكن الدنيا والعالم لا يسعان طفولتى



كنت قد تعرفت عليها من منذ وقت ليس بقريب فهى الفتاة التى اراها تشترى اغراض من المتجر المجاور منزلنا ، لمدةحوالى 4 سنوات قضيتهم انا فى انهاء مرحلتى الجامعية بينما قضتهم حنان فى العمل كخادمة عند احدى السيدات .عيناها فى وسع الدنيا تملؤهما الشقاوة والرغبة فى معرفة كل ما يحيط بها من اشياء .وجهها منمق مثل البدر ليلة اكتماله فهى تتمتع بجمال فتيات الحقول النابض بالحيوية والصبا.،ترتدى جلباب ابيض من القطن باهت اللون ولكنه نظيف.

حنان ذات ال12 عاما تحدثت معى حكت لى عن السنوات الاربع التى قضتهما كخادمة حكت لى عن احلامها واحباطاتها ،عن منزلها وعن اخواتها الخمسة وعن اخيها محمود الذى كان يضربها ليأكل الفاكهة منها ولكنها تفتقده بشدة الان.

"يوم عادى كباقى ايامى كنت العب مع سارة وهبة اخوتى فى البيت"-جاء ذلك على لسان رانيا -"وفجأة اتت امى ومعها سيدة استغربت مظهرها بشدة فهى ترتدى السواد وممتلئة الجسد ونظرتها شديدة الحدة ،لم اكن اعلم ان تلك السيدة هى من سيقوم بتغيير حياتى باكملها وتنقلنى من عالم الى عالم اخر سيغيرنى ويغير مجرى عمرى.طلبتنى امى لاجلس معها وعرفتنى على السيدة "حنان دى بنتى الكبيرة يا ست هناء" اتذكر تلك الجملة بشدة فانا لم أطمئن لكل ما كان يحدث يومها .اقتربت منى المرأة وجذبتنى من يدى بقوة طالبة منى ان اريها شعرى فاخذت تفتش فيه كمن يبحث عن شىء يعرفه بشدة .سمعت امى تقول لها "بس انا بقول ان المبلغ كده قليل قوى على انها هتطلع بره البلد خالص بعيد عنى وعن اخواتها" اصبت بالذعر فقد تخيلت انى لن ارى امى لاخر العمر ولم اكن لافكر باننى يتم تأجيرى، لاقوم بالخدمة فى البيوت وسيدفع لامى 700 تأخذ نصفهم هناء كنوع من السمسرة "

ماذا كان يعمل والدك؟

ابويا كان بيشتغل ارزقى بايده يعنى يوم معاه فلوس ويومين لا ،كان بيسافر ويفضل مستنى حد يحتاج عمال او شقة بتتشطب او حتى عمارة بتتبنى وفضل على الحال ده لحد ما جاله مرض منعه من الشغل الثقيل فطلع محمود اخويا من المدرسة وشغله نقاش فى البلد اللى جنبنا لكن يوميته لم تكن تكفينا لنأكل ونلبس ونتعلم ولنعالج احمد كل اسبوع فى المستشفى اصله عيان بالربو.

هل ذهبتى الى المدرسة من قبل؟
انا كنت فى المدرسة وكنت الاولى على الفصل والابلة كانت بتدينى حلويات لما اجيب 10 فى الامتحان بس خلصت سنة ثانية ابتدائى واخدتنى هناء اللى حكتلك عنها فى الصيف والمدرسة شفتها فى التلفزيون بس بعد كده،اتمنى ارجع اروح الفصل والعب مع البنات واكل حمص من اول الشارع اللى فيه المدرسة بس ابويا هيجيب منين فلوس المدرسة والمريلة والجزمة والحمص؟ بفكر لما احوش 200 جنيه (اصلى بحوش فلوس من العيدية اللى بتديهانى الست وبواقى الفكة )اخد الفلوس وادفع لنفسى المدرسة.

ماذا عن اخوتك يا حنان؟
اخواتى هبة وسارة بيشتغلوا فى طنطا فى بيوت اما احمد فمريض قاعد مع امى فى البلد ،محمود بيشتغل نقاش وابويا زى ما هو مبقاش يسافر وامى بتقولى انه بيشتغل فى جراج عندنا فى البلد.

والدتك تقول لك ؟الا ترين والدك؟
لا ،ابويا مشفتوش من ساعة ما اخدتنى هناء .امى بتجيلى تشوفنى وتاخدنى الشهرية وتسافر تانى .

اخوتك وحشوكى.؟
وحشونى طبعا ....طب تصدقى بايه انا كل يوم انام احلم باحمد اصله الصغير وكان حنين عليا اوى واحنا بنلعب ولما سبت البيت كان بيعيط عليا جامد جدا .

ما هى الاعمال التى تقومين بها فى المنزل؟
بصى،انا بغسل الاطباق وبنظف المطبخ والحمام وبكنس السجاجيد وبلمع الخشب واحيانا بمسح وبتيجى زينب كل اسبوع تشيل البيت وتنظفه جامد ،انا اليوم ده بتعب اوى لانها بتطلب منى املأ مياة كتير واشيل السجادة اطلعها البلكونة وبتزعقلى جامد.

هل الست بتضايقك؟
الست طلباتها مش كتير بش س عصبية اوى اوى وبتضربنى لما تلاقى كباية مش نضيفة او لما حسن ابنها يعيط جامد بسببى مع انى والله ما بضربه ده هو اللى دايما يضربنى وبعدها يعيط .

هل يوجد شىء ما يضايقك يا حنان؟
اكيد بتضايق كتير بالذات لما ييجوا اقارب الست ومعاهم ولادهم الصغيرين ويفضلوا يسالونى ليه لابسة جلبية وليه مغطية شعرى فاى البيت ويفضلوا يسألونى ولما اهلهم يشوفوهم يندهوهم ويمنعوهم من دخول المطبخ ،بحس انى منبوذة وبعيط جامد جدا.


استأذنت حنان ان تذهب لانهااتأخرت على الست... .بعدما تركتها وقفت للحظة وحيدة فى الشارع افكر هل حقا رانيا طفلة تعيش مأساة ام انها مأساة تعيش الطفولة؟؟











التغيير يبدا من الداخل الى الخارج


"حتى يغيروا ما بأنفسهم"






ان الحياة قصيرة , مليئة بالواجبات , وهي من فرط مسؤولياتها أقرب إلى أن تكون مؤلمة وجميعنا نمر بظروف حياتية قاسية ربما


تجاوزناها بنجاح وربما بقيت محفورة في أذهاننا .....الحياة بكل مافيها من تقلبات وتغيرات ومصاعب , أنت بنفسك تحكم ما إذا كنت تريد التفاعل معها.أم تفضل أن تبقى جامداً على هامش الاحداث…..فعندما تكون حزيناً من أمر ما أو خائفاً من تغيير ما تذكر أن أحداً لن يموت من جراء خيبة الأمل , أو الرفض أو الفشل , بل هي أمور تحث على النجاح ومزيد من التحديات .يبدأ التغيير الذي يدوم طويلاً من الداخل من الذات وبمجرد أن تركز انتباهك على التحليبقيم مثل الصدق , والشجاعة , والإبداع , ستجد أن الكيفية التي تحقق بها أهدافك قد صارت أسهل كثيراً , وعندما تقوي نفسك من الداخل إلى الخارج , ستجد الأمر كمالو كنت تضيء مصابيح ذاتك الداخلية , وكلما أشرقت هذه المصابيح بضياء أكثر , وجدت نفسك وقد بدأت في اجتذاب الفرص والموارد التي تعينك على تحقيق أهدافك الخارجية .فكل نجاح وكل تطور منبعه من الذات, علاقتك بذاتك هي الأساس الذي تبني عليه الحياة والمتعة الحقيقية, والحياة ذات المعنى والقيمة , فكلها أمور تبدأ بك أنت ,فإذا شعرت بعدم الرضا عن حياتك , كما لو كنت تفتقد شيء ما فيها , فلتفكر في هذا ,فلربما كان ماتفتقده هو أنت ....تعرفها جيدا بل انها اقرب المقربين اليك،تستمتع اليها،تراها،تشعر بها،انك تفعل ذلك معظم وقتك وطوال حياتك.انها نفسك ومن منا لا يعرف نفسه.بل اننا اعتدنا عليها لدرجة القسوة .نعم فنحن نقسو على انفسنا ولا نعطيها حقها فى ان تحيا بشكل طبيعى.نشتكى من عدم ثقة الاخرين بنا ونحن لا نثق بانفسنا نجلدها حتى تصبح غير قادرة على الحياة.ان جلد الذات يأتى من الانتقاد الدائم والمستمر لانفسنا،التسفيه لقدراتنا والشك فى اسباب حب المحيطين.انك عند انتقاد ذاتك،تفقدها فرصة النجاه من شلال الفشل بل انك تدفعها الى الركود.ان العديد من الدراسات النفسية اكدت اهمية تقدير الذات وترديد عليها من الحديث ما هو محفز للنجاح والسعادة وذلك لما للانتقاد و اللوم المستمر للنفس من تأثير سلبى خطير.انت "رائع،انت قادر على النجاح،على التقدم،على الحياة.انا ايضا مثلك.تذكر "انك تحصل على ما ستحصل عليه دائما اذا فعلت ما تفعله دائما






العدد 36 وظايف مصر


نهاد عليوة nelewa@wazayefmasr.com

Sunday, October 12, 2008













قصص ملهمة




الجزرة والبيضة والقهوة


شكت ابنة لابيها من مصاعب الحياة كلما حلت مشكلة تظهر لها اخرى،اصطحبها ابوها الى المطبخ وملأ ثلاثة اوان بالماء ووضعها على النار، اسقط فى الاولى جزرة وفى الثانية بيضة وفى الثالثة حبات من القهوة.
نفذ صبر الفتاة،اطفأ الاب النار...اخرج الجزرة والبيضة ووضع كلا منهما فى وعاء وصب القهوة فى فنجان وطلب من ابنته ان تتححسس الجزرة فلاحظت انها اصبحت طرية ،ثم طلب منها ان تنزع قشرة البيضة فلاحظت انها اصبحت صلبة ،ثم طلب منها ان تشرب بعضا من القهوة.
سألت الفتاة:لم كل هذا؟
فقال الاب:لكى تعلمى يا ابنتى ان كلا من الجزرة والبيضة والقهوة واجه نفس الخصم الا وهو المياة المغلية،لكن كل منهما تفاعل معها على نحو مختلف.

كانت الجزرة قوية وصلبة ولكنها تراخت وضعفت،اما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمى السائل الذى بداخلها لكن هذا السائل ما لبث ان تصلب عند تعرضه لحرارتها،اما القهوة فقد كان رد فعلها فريدا،اذ انها تمكنت من تغيير الماء نفسه....

فماذا عنك؟ هل انت الجزرة التى تبدو صلبة وعندما تتعرض للصعوبات تصبح رخوة وتفقد قوتها؟ ام انك البيضة ذات القلب الرخو الذى اذا ما واجه مشكلة اصبح اكثر صلابة وقوة؟ ام انك القهوة التى تغير الماء الساخن وهو مصدر الالم لكى تجعله ذا طعم افضل.
اذا كنت مثل القهوة فسوف تجعلين الاشياء من حولك افضل.فكرى يا ابنتى كيف تتعاملين مع المصاعب . هل انت جزرة ام بيضة ام حبة قهوة مطحونة؟


*ان الظروف ليست هى التى تمنحنا السعادة او تسلبنا اياها وانما كيفية استجابتنا لهذه الظروف هى التى تقرر مصيرنا.

*كل انسان هو المهندس المعمارى الذى يصمم حياته "ابيوس كلاودويوس".





Go…. Girl



Are you a girl? So had you ever wish that you were born as a boy?
may be you did and that was because you thought that guys are enjoying their lives more or even having more rights than yours (byt2akhro baraaaaa)
Good news is that a girl's life would be hugely more interesting than we could all imagine.
Go girl love your femininity; love your life as girl.

More fun:
A girl's life gives her a chance to have more fun times as she could enjoy a girly night with her friends or even cooking a meal together, having a nice window shopping, dancing for hours in her room, playing with cosmetics and masks and she also could talk in the phone for hours and never get bored.
She can search for hours on the net for beauty tips and save it to the computer, she could spend a life time reading fashion magazines, and she could even watch a movie and cry in front of it without being laughed at.
More beautiful:
Physically, girls are so much more beautiful than boys and that is a god's gift for us girls (tshabe3eee)
Girl can really keep their hairs long without hearing annoying comments about their identity (estargel yalaa)
We can be prettier by putting makeup and nail polish, dieng our hair and change its style regularly.
Girls could change their figure everyday by wearing something different like coulorfullll tops, unique bags and lovely accessories. We could be a really different girl every single time.
We can decorate our rooms with lovely styles and colors as painting our rooms purple and sticking glittery hearts on the wall.
Pink is our super colour, we could own pinky everything.
More leisured:
Every time your dad insists that you have to be drove to your friend's house, just remember that this insisting is nothing more than pampering and leisure for you.
Girls are fragile (da e7na walahy),so they always need care and respect so in transportations men almost try to give girls their seats, which is a very nice thing to happen.
As a girl, your father will think of buying you a car so as to protect you from any annoying or harassments which are very good news, also your parents will continue giving you money after graduating from college or even after you have your own work.
If you have a lover or a boyfriend he will have to show you how much he really care about you e7mm… by buying you gifts, chocolates and flowers or even jewels
More love:
As a girl you will receive a huge amount of love. Your parents will give you more care and love because you are a girl who needs love and hugs and pampering (ya 7bebtsheee)
Your boyfriend will have to tell you million times a day that he loves you and that you are the most beautiful lady on earth, appreciating your mood swings and sensitivity
A girl has ore adorable, sweet, supportive friends who will give her their love and good times and gifts.
Go girl; be proud of your femininity, of you being that lucky person, a girl.

Sunday, October 5, 2008

كلمات تغير حياتك


كلمات تغير حياتك.


- سأكون سعيد اليوم , أول شئ تفعله في يومك أن تقول هذه الجمله فيسمعها عقلك الباطن و يبدا في التنفيذ مباشره.

- عقلك يستطيع ان يجعل الجنه جحيما و الجحيم جنه , فعندما تقرر ستشعر فالأمر ينبع من الداخل و ليس من الخارج.

- نحن اقوى مما نعتقد فالظروف وحدها لا تجعلنا سعداء أو تعساء بل طريقة تفاعلنا معها هي التي تحدد ذلك.

- لا يستطيع أي انسان ان يزعجني أو يقلل من قدري لأنني لن ادعه يفعل ذلك .

- الثقه بالنفس مفتاح الثبات.

- كن سعيدا بما تملك بلا من القلق بشأن ما تفتقد, فالرضا بما تملك أهم سبل الوصول للسعاده, فقال رجل (أصابتني المصائب لان لسي عندي حذاء ألى أن التقيت في الشارع برجل دون اقدام ).

- قم بالنظر للأشياء بنظره ايجابيه بدلا من النظره السوداويه فمثلا انظر للكوب الذي بنصفه ماء و قل نصفه ممتلئ و لا تقل نصفه فارغ !